العظيم آبادي

153

عون المعبود

ذلك مستعار انتهى . وأثر سعيد بن جبير هذا ليس في رواية اللؤلؤي وأورده المزي في الأطراف في المراسيل . ثم قال في رواية ابن العبد وغيره انتهى . ( باب في رد الطيب ) ( من عرض عليه ) بصيغة المجهول ( فإنه طيب الريح خفيف المحمل ) قال القرطبي : هو بفتح الميمين ويعني به الحمل والحديث يدل على أن رد الطيب خلاف السنة لأنه باعتبار ذاته خفيف لا ينقل حامله ، وباعتبار عرضه طيب لا يتأذى به من يعرض عليه ، فلم يبق حامل على الرد ، فإن كل ما كان بهذه الصفة محبب إلى كل قلب مطلوب لكل نفس . قال المنذري : وأخرجه مسلم والنسائي ولفظ مسلم : " من عرض عليه ريحان فلا يرده " . ( باب في طيب المرأة للخروج ) ( إذا استعطرت المرأة ) أي استعملت العطر وهو الطيب الذي يظهر ريحه ( ليجدوا ريحها ) أي لأجل أن يشموا ريح عطرها ( فهي كذا وكذا ) كناية عن كونها زانية . قال المنذري : وأخرجه الترمذي والنسائي وقال حسن صحيح ، ولفظ النسائي فهي زانية .